الشيخ محمد رضا نكونام

356

حقيقة الشريعة في فقه العروة

الأخبار : « يؤجر بمقدار ما مشى معها » . فصل في آداب التشييع م « 4108 » وأمّا آدابه فهي أمور : أحدها - أن يقول إذا نظر إلى الجنازة : « إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ، اللّه أكبر ، هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، اللّهم زدنا وتسليماً ، الحمد للّه الذي تعزّز بالقدرة وقهّر العباد بالموت » ، وهذا لا يختصّ بالمشيّع ، بل يستحبّ لكلّ من نظر إلى الجنازة ، كما أنّه يستحبّ له مطلقاً أن يقول : « الحمد للّه الذي لم يجعلني من السواد المخترم » . الثاني - أن يقول حين حمل الجنازة : « بسم اللّه وباللّه وصلى اللّه على محمّد وآل محمّد ، اللّهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات » . الثالث - أن يمشي بل يكره الركوب إلّالعذر ، نعم لا يكره في الرجوع . الرابع - أن يحملوها على أكتافهم لا على الحيوان إلّالعذر كبعد المسافة . الخامس - أن يكون المشيّع خاشعاً متفكّراً متصوّراً أنّه هو المحمول ، ويسأل الرجوع إلى الدنيا فأجيب . السادس - أن يمشي خلف الجنازة أو طرفيها ، ولا يمشي قدامها . والأوّل أفضل من الثاني ، ويكره الثالث ؛ خصوصاً في جنازة غير المؤمن . السابع - أن يلقي عليها ثوب غير مزيّن . الثامن - أن يكون حاملوها أربعة . التاسع - تربيع الشخص الواحد بمعنى حمله جوانبها الأربعة ، والأولى الابتداء بيمين الميّت يضعه على عاتقه الأيمن ، ثمّ مؤخّرها الأيمن على عاتقه الأيمن ، ثمّ مؤخّرها